العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
45
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
أمّا المعتزلة فهذا المطلب عندهم ظاهر الثبوت ، لأنّ الكذب قبيح بالضرورة ، و اللّه تعالى منزّه عن القبائح لأنّه تعالى حكيم على ما يأتي فلا يصدر الكذب عنه تعالى . متن : منتفى بودن هرگونه فعل زشت و ناپسند از خداى متعال ، بر راستگو بودن او دلالت دارد . شرح : مؤلف ، پس از اثبات متكلم بودن خداوند و تبيين معناى آن ، به بيان راستگو بودن خداوند مىپردازد ، كه هرچند مورد اتفاق مسلمانان است ، ولى با اصول اشاعره سازگار نمىافتد . اما نزد معتزله صادق بودن خداوند امرى روشن است ، زيرا بالضروره دروغ زشت است ، و خدا از زشتىها مبرّاست ، چون او ، بنابر آنچه خواهد آمد ، حكيم است . بنابراين ، او هرگز دروغ نمىگويد ، [ و از اينجا صفت راستگويى براى او ثابت مىگردد . ] المسألة السابعة : في أنّه تعالى باق قال : و وجوب الوجود يدلّ على سرمديته و نفي الزائد . أقول : اتفق المثبتون للصانع تعالى على أنّه باق أبدا و اختلفوا ، فذهب الأشعري إلى أنّه باق ببقاء يقوم به ، و ذهب آخرون إلى أنّه باق لذاته ، و هو الحق الذي اختاره المصنف . و الدليل على أنّه باق ، ما تقدم من بيان وجوب وجوده لذاته و واجب الوجود لذاته يستحيل عليه العدم ، و إلّا لكان ممكنا . و الاعتراض الذي يورد هنا و هو أنّه يجوز أن يكون واجبا لذاته في وقت و ممتنعا في وقت آخر يدل على سوء فهم مورده ، لأنّ ماهيته حينئذ بالنظر إليها مجردة من الوقتين تكون قابلة لصفتي الوجود و العدم و لا نعني بالممكن سوى ذلك . و اعلم أنّ هذا الدليل كما يدل على وجوب البقاء يدل على انتفاء المعنى الذي أثبته